مجد الدين ابن الأثير
243
النهاية في غريب الحديث والأثر
النظائر في المحافل ، فإن اليهود والنصارى يقرأون كتبهم نحوا من ذلك . * ( لحا ) * ( ه ) فيه " نهيت عن ملاحاة الرجال " أي مقاولتهم ومخاصمتهم . يقال : لحيت الرجل ألحاه لحيا ، إذا لمته وعذلته ، ولا حيته ملاحاة ولحاء ، إذا نازعته . * ومنه حديث ليلة القدر " تلاحى رجلان فرفعت " . [ ه ] وحديث لقمان " فلحيا لصاحبنا لحيا " أي لوما وعذلا ، وهو نصب على المصدر ، كسقيا ورعيا . ( ه ) وفيه " فإذا فعلتم ذلك سلط الله عليكم شرار خلقه فالتحوكم كما يلتحى القضيب " يقال : لحوت الشجرة ، ولحيتها والتحيتها ، إذا أخذت لحاءها ، وهو قشرها . ويروى " فلحتوكم " . وقد تقدم . * ومنه الحديث " فإن لم يجد أحد كم إلا لحاء عنبة أو عود شجرة فليمضغه " أراد قشر العنبة ، استعارة من قشر العود . ( ه ) ومنه خطبة الحجاج " لألحونكم لحو العصا " . ( س ) وفيه " أنه نهى عن الاقتعاط وأمر بالتلحي " وهو جعل بعض العمامة تحت الحنك ، والاقتعاط : ألا يجعل تحت حنكه منها شيئا . [ ه ] وفيه " أنه احتجم بلحى جمل " وفى رواية " بلحيي جمل " هو بفتح اللام : موضع بين مكة والمدينة . وقيل : عقبة . وقيل : ماء . * ( باب اللام مع الخاء ) * * ( لخخ ) * ( ه ) في قصة إسماعيل وأمه هاجر " والوادي يومئذ لأخ " أي متضايق لكثرة الشجر ، وقلة العمارة . وقيل : هو " لأخ " بالتخفيف : أي معوج ، من الألخى ، وهو المعوج الفم . وأثبته ابن معين بالخاء المعجمة وقال : من قال غير هذا فقد صحف ، فإنه يروى بالحاء المهملة .